28‏/09‏/2013

المقالة الثانية عشرة: افتضاح كذبة المتظاهرين السلميين في سوريا باعتراف الجزيرة ومجلس العلاقات الخارجية وفرانس24 وجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية


المقالة الثانية عشرة: افتضاح كذبة المتظاهرين السلميين في سوريا باعتراف الجزيرة ومجلس العلاقات الخارجية وفرانس24 وجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
في مطلع أيلول 2011، قناة الجزيرة ( الشبكة الممولة من حكومة قطر ، وهي الدولة المتورطة بتقديم الأسلحة للمعارضة السورية) وضعت حداً لأسطورة أن المتظاهرين في سوريا هم مجرد "محتجين سلميين ديمقراطيين" باعترافها أنهم مسلحون ومسؤولون عن قتل ما يزيد عن 700 من أفراد قوات الأمن السورية في مقال بعنوان "سوريا: سيتم تسليح الثورة". وعلى الرغم من الاعتراف بمقتل مئات من قوات الأمن سورية  خلال أشهر من الاقتتال الداخلي مع القوات المتمردة، فإن مقالة الجزيرة حرفت الوضع من خلال الزعم بأنه "الآن فقط،" يفكر المحتجون بتسليح أنفسهم وبأن الخسائر الكبيرة للقوات المسلحة السورية كانت بمعزل عن جماعات المعارضة المسلحة.1 ومن خلال هذه الصورة المحرفة عمداً سيتم استدعاء التدخل العسكري باستمرار.
بعد أشهر من إنكار وجود عناصر التمرد داخل المعارضة السورية، أصدر مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة تقاريرً أكدت أنه، لم يكن  "المحتجون" فقط مسلحين، بل إن القوات المتمردة على الأرض شكلت بالمجمل جيش مقاومة من 15000 مقاتل. ادعى مجلس العلاقات الخارجية CFR أن "الجيش السوري الحر" طلب الدعم الجوي والأسلحة، على الرغم من التقارير الموثقة عن الأسلحة التي جرى تهريبها سابقاً عبر الحدود السورية من قبل الداعمين الخارجيين، وعلى الأخص، تركيا، لبنان، إسرائيل، وليبيا.2
ثم يمضي تقرير CFR لاستكشاف الخيارات المتاحة لحلف شمال الأطلسي لتسهيل "تغيير النظام"، بما في ذلك استخدام "مراقبة (تجميد) الأصول العامة، تقديم المساعدات اللوجستية، قوات حفظ السلام، الطائرات المسلحة بدون طيار، الطائرات المقاتلة، القوات البرية"، و"الأسلحة المهربة." إن المطالبات بقوة مسلحة كبيرة تعمل داخل سوريا يتناقض مع الرواية الغربية الحالية عن استخدام القوات العسكرية السورية للقوة المفرطة وقيامها بقتل المدنيين العزل. مع جيش قوامه "15000 من المنشقين" يحاول الاستيلاء على الدولة بالقوة، مع دعم أجنبي بالأموال، والأسلحة، والدعم الدبلوماسي، يجد المرء أنه من الصعب الاعتقاد أن الحكومة السورية ستصرف وقتها في ارتكاب المذابح عوضاً عن ذلك. ذكرت فرانس24 أن جماعة الإخوان المسلمين في سوريا أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرين انتحاريين في دمشق أوديا بحياة 44 شخصا في أيلول 2011، نقلا عن اعتراف رسمي على الموقع الإلكتروني للجماعة:
استطاعت إحدى كتائبنا السنية المظفرة أن تستهدف مبنى الأمن القومي في  كفرسوسة في قلب العاصمة الأموية دمشق في عملية ناجحة نفذت من قبل أربعة من الانتحاريين من خيرة رجالنا الأبطال، موقعة العديد من القتلى والجرحى في صفوف عصابات الأسد.3

هوامش:
1-Syria: The revolution will be weaponised , Al-Jazeera, September 23, 2011
2-Syria: Military Intervention A La Carte , Council on Foreign Relations, November 28, 2011
3-Thousands join Syrian funeral ceremony , PressTV, December 24, 2012

تم نشر هذه المقالة على موقع الأيهم صالح على العنوان التالي:  http://www.alayham.com/node/add/forum/487

Translate